إيطاليا، إحدى الدول المؤسسة للاتحاد الأوروبي ومنطقة اليورو ومنطقة الشنغن، تشتهر بتاريخها العريق، وثقافتها العالمية، وتأثيرها الاقتصادي الواسع. تحتضن عاصمتها روما معالم شهيرة مثل الكولوسيوم والفاتيكان، ما يعكس قروناً من الفن والعمارة والإرث الحضاري.
تُعدّ إيطاليا ثالث أكبر اقتصاد في منطقة اليورو، مدعومًا بقطاعات متنوعة تشمل التصنيع، والأزياء، وصناعة السيارات، والسياحة. وتُعرف بإبداعها وحرفيتها العالية، حيث تجمع بين قاعدة صناعية قوية وقطاع خدمات نابض بالحياة. كما أن مؤسساتها الديمقراطية المستقرة وموقعها الاستراتيجي في جنوب أوروبا يجعل منها لاعباً رئيسياً في الشؤون الأوروبية.
ومن خلال تاريخها الغني الذي تشكّل عبر العصور الرومانية وعصر النهضة والعصور الحديثة، تجمع إيطاليا بين التقاليد والحداثة مع حفاظها على هويتها الثقافية الفريدة. ومنذ انضمامها إلى الاتحاد الأوروبي واعتمادها لليورو، استفادت من زيادة في التجارة والاستثمار والتنقل داخل أوروبا.
تقدّم إيطاليا برنامج تأشيرة المستثمر، الذي يتيح للمواطنين الأجانب الحصول على الإقامة من خلال الاستثمار في الشركات، أو السندات الحكومية، أو المشاريع الخيرية. ويوفّر هذا البرنامج مساراً مباشراً نحو الإقامة طويلة الأجل ومن ثم الجنسية، مما يمنح المستثمرين وعائلاتهم إمكانية الوصول إلى كامل الاتحاد الأوروبي ومنطقة شنغن، مع المساهمة في نمو الاقتصاد الإيطالي.
تأسس برنامج تأشيرة المستثمر في إيطاليا بموجب المرسوم التشريعي رقم 145 لسنة 2017 الصادر عن الحكومة الإيطالية، ويوفر إطارًا قانونيًا للمواطنين من خارج الاتحاد الأوروبي الراغبين في الحصول على الإقامة من خلال الاستثمار الاقتصادي. يحدد البرنامج شروط الأهلية ومعايير الاستثمار، مما يسمح للمتقدمين بالحصول على تصريح إقامة عبر الاستثمار في الشركات الإيطالية أو السندات الحكومية أو المشاريع الخيرية.